بينما انا غارقة في فكري
انتبه الي ان الوقت مر بسرعة دون ان اشعر .. فها انا وحدي في نفس المكان و حالي لم يتغير منذ زمن.....كبرت سريعا ...و دون ان اتمكن من عمل كل ما اردت...و مالي من حيلة لأبدأ من جديد...!!!....قمت من مجلسي لأمشي بخطوات سريعة....و كأنني احاول اللحاق بموعد مهم ...و لكني اتوقف و ابطئ خطواتي..فلا داع للاسراع...
تتوقف السيارات افتراءا و تبجح او ظنا من سائقيها اني من بنات ال.............,,..فأنا اسير وحدي علي كورنيش البحر دون هدي...و في الاسكندرية...لا تمشي البنات المحترمات علي الكورنيش وحدهن...يملأ الحنق صدري و العن المجتمع الغبي,,,ابدأ في السير بسرعة لكي انأي بنفسي عن الشبهات
اعبر الطريق و ادخل الشوارع الامنة...لا تختلف الشوارع العادية عن الكورنيش...فأي انثي عابرة للطريق يعتبرها " بعض " الذكور المقاطيع "مما ملكت ايمانهم" و ان من حق كل واحد منهم...او هو واجب قومي...ان يخبرها مباشرة في وجهها لأي درجة هي جميلة او قبيحة او خليعة اومثيرة ...بل احيانا يكون التعليق " استغفر الله" او " ربنا يهدك" او التعليقات المستفزة بأن ينادي البنت باسم طائر او حيوان : " يا بطة-يا وزة-يا قطة-يا اسد-يا جمل...و طبعا لن اذكر اللمسات و و و
انتبه لنفسي فأجدني اضعت وقتا طويلا في التفكير في هذا الموضوع الذي لن يفيدني التفكير فيه بشئ الا الغيظ و الاحساس بقلة الحيلة...و قد قررت ان لا اضيع وقتي و فكري في ما لن يفيد..فلا وقت لأضيعه .....
وصلت بيتي ..قبلت امي و توجهت الي غرفتي...
No comments:
Post a Comment