Wednesday, October 28, 2009

untitled yet

بينما انا غارقة في فكري




انتبه الي ان الوقت مر بسرعة دون ان اشعر .. فها انا وحدي في نفس المكان و حالي لم يتغير منذ زمن.....كبرت سريعا ...و دون ان اتمكن من عمل كل ما اردت...و مالي من حيلة لأبدأ من جديد...!!!....قمت من مجلسي لأمشي بخطوات سريعة....و كأنني احاول اللحاق بموعد مهم ...و لكني اتوقف و ابطئ خطواتي..فلا داع للاسراع...





تتوقف السيارات افتراءا و تبجح او ظنا من سائقيها اني من بنات ال.............,,..فأنا اسير وحدي علي كورنيش البحر دون هدي...و في الاسكندرية...لا تمشي البنات المحترمات علي الكورنيش وحدهن...يملأ الحنق صدري و العن المجتمع الغبي,,,ابدأ في السير بسرعة لكي انأي بنفسي عن الشبهات






اعبر الطريق و ادخل الشوارع الامنة...لا تختلف الشوارع العادية عن الكورنيش...فأي انثي عابرة للطريق يعتبرها " بعض " الذكور المقاطيع "مما ملكت ايمانهم" و ان من حق كل واحد منهم...او هو واجب قومي...ان يخبرها مباشرة في وجهها لأي درجة هي جميلة او قبيحة او خليعة اومثيرة ...بل احيانا يكون التعليق " استغفر الله" او " ربنا يهدك" او التعليقات المستفزة بأن ينادي البنت باسم طائر او حيوان : " يا بطة-يا وزة-يا قطة-يا اسد-يا جمل...و طبعا لن اذكر اللمسات و و و





انتبه لنفسي فأجدني اضعت وقتا طويلا في التفكير في هذا الموضوع الذي لن يفيدني التفكير فيه بشئ الا الغيظ و الاحساس بقلة الحيلة...و قد قررت ان لا اضيع وقتي و فكري في ما لن يفيد..فلا وقت لأضيعه .....



وصلت بيتي ..قبلت امي و توجهت الي غرفتي...






























Tuesday, October 13, 2009

a strange dream

رأيت فيما يري النائم
خير اللهم اجعله خير
اني اسير في شوارع مدينة تبدو كالقدس- ياريت- و اني اضرب اليهود و اشتمهم
امشي بخطوات سريعة جدا و اتعمد الاقتراب من جنود الاحتلال و اظن اني ارتطمت بأحدهم بجسدي لكي استحثه علي القتال
لكنهم جميعا ينظرون الي نظرات بلا معني
انظر اليهم في اعينهم و اشتمهم و احاول ضربهم....لكن اكتشف ان احدا معي-لا اعرف من- يظل يمنعني من ضربهم
اكمل سيري و اتعمد سؤال كل من يسير بجانبي بالانجليزية هل انت يهودي؟؟؟ و لما يرد بنعم اقول : اذن انت قبيح ..

فجأة اري نفسي في منزل كبير و جميل و لكنه كئيب و ضوءه يميل الي الأزرق
المنزل ملئ بأشخاص لا اعرفهم و فجأة ادركت انها احد جلسات المفاوضات الفاشلة بين اليهود و الفلسطينيين
اتجول في المكان و الغيظ يعتصرني .....اري احدهم جالس امامي...ثم اري كأس به عصير اخضر فأمسك به و اسكبه علي قميصه الابيض
و لكني مازلت احترق..فأري كوبا به بقايا شاي بالحليب ...احمله و اسكبه عليه ثم ارمي الكوب ارضا
الغريب ان لا احد يعترض علي سلوكي و لا يحاول ايقافي
اصرخ في الجميع و ينظرون الي باستغراب و تجاهل

اخرج من المنزل و اري سيدة تمر بجانبي و يظهر عليها الارهاق و اثار التعذيب
فأدرك انها احد المناضلات الفلسطينيات و انها تساق الي السجن
اخرج الي الشارع فأعود الي مطارده اليهود المدنيين و شتمهم.....ثم اري نفسي في سيارة نقل ركاب و اطل من نافذتها كي اصرخ في الجنود الاسرائيليين و اشتمهم فتتكرر نفس النظرة البلهاء
ثم يرمي احدهم قنبلة بجانب السيارة...فلا اتأثر و لا اخاف....بل اتعمد اخراج رأسي من النافذة لأقترب من الانفجار و اظل اشتمهم و اصرخ في وجوههم
ثم لا تنفجر القنبلة....بل تصدر دخان قليلا و بعض الفرقعة فأكتشف انها قنبلة صوت...هل يرونني بهذا الضعف
الا اشكل اي خطر عليهم؟؟
ثم انا في الشارع مع امي ثم تقابلني شخصة المفترض انها صديقتي فتنصحني بترتيب مظهري و تسوية شعري و تخبرني انها تنتظرني في بيتها ضروري!!!
تخبرني امي انها تريد تزويجي لأحد من معارفها فأرفض بشدة و اصرخ و اقرر ان اعود لمهاجمة اليهود في الشوارع....فأعود لخطواتي السريعة و ابدأ في شتم كل المارين

.....